
بتقليب في الصور وتظهر صور كثيره لسمر لوحدها وصور لاياد وسمر معاه وصور لاياد وحده في اعمار مختلفه واماكن مختلفه ولم يكن يفعل اياد شئ سواه انه يبكي كلما تذكره ذكره التقاط احدي الصور انتهي صلاح من التقليب في الصور بصمت حته انتهي وبمجرد ما انتهي وجد اياد يسمح دموعه ويساله حضرتك بتوريني الصور دي ليه دلوقتي
صلاح پبكاء علشان اختك وحشتني وكنت عايز اتفرج علي الصور مع حد هي بتحبه وهو كمان بيحبها علشان احس انها معايه
انهار اياد امام والده وقامه بمعانقته بشده وهو يبكي مثل الطفل الصغيره وحشتني اوي يابابا مكنتش متخيل ان بحبها ومتعلق بيها
اوي كده وحشتني ووحشني كلامها وهزارها اوي انا اسف يابابا علشان مكنتش بكلمك او زعلتك باي كلمه انا مكنش قصدي ولله بس من حړقت قلبي عليها سامحني يابابا
صلاح وهو يشد علي عناقه مسامحك يابني المهم انت تسامحني وهي تكون مسامحني علي الي انا عملته غلطت وانا عارف ان غلطت بس مكنت عايز عقاپي يكون فيها هي ابدا
اياد مسامحك يابابا انا مقدرش ان مسامحكش وسمر طيبه وقلبها ابيض وهي سامحتك علي الي حصل كله
ابعده صلاح عن حضنه ومسح دموع اياد بيده وقال ربنا يخليك ليا يابني ويطول في عمرك و ربنا يرحمها وتكون مسامحني فعلاه انا
رايح اوضتي ارتاح وانت خلي ده معاك بقي خرج صلاح من الغرفه وترك البوم الصور لاياد الذي جلس علي السرير وبداء في مشاهده مره اخره صلت سياره ادهم الي الفيلاه ونزل منها سريعا متشوق لرؤيه الجميع والدته ووالده عمه واياد واميره ومشتاق لرؤيه من اسرت قلبه وامتلكته و اليوم قرر انه لن يرحل حته يعرف قرارها اتجه لدخول الي المنزل ومر بجوار الحديقه حيث توجد دينا ومعتز واستمع لصوت شجارهم ولكن لم يفهم شئ فتوجه اليهم سريعا وجد معتز يمسك بزراع دينا بقوه وينفعل عليها مما اغضبه كثيره وحعل الډماء تغلي في عروقه فتقدم اليه بخطواط سريعا وامسك كف يديه وابعده
بالقوي تفاجاه معتز ودينا من فعلته واكثر من ظهوره المفاجاه فمتي وكيف وصل وظهر لايعرفو ادهم پغضب ممكن افهم انت مسكها كده ليه ومتعصب عليها ليه
معتز پغضب بسبب تدخله اذن دي حاجه متخصكش واحد وخطيبته بيتكلمو وشده مع بعض شويه في الكلام انت دخلك ايه
ادهم بعصبيه دخلي ان لما اشوفك بتفكر تمد ايدك عليها اقطعهلك واطلعك من البيت علي نقاله
معتز وانت مالك اصلاه دخلك ايه
ادهم ملكش دعوه دخلي ايه واول واخر مره اشوفك بتعاملها كده هتشوف تصرف مش هيعجبك
معتز تصرف ميعجبنيش ذي علاقتك الي مع دينا الي مش عجبني والي نفسي
تتقطع
ادهم انت ملكش الحق تتحكم هي تكلم مين وله متكلمش مين انت مش جوزها وكمان مش مهم عندي تعجبك علاقتي انا ودينا او لا انت بالنسبه ليا وله حاجه هواه اساسه
انفعل معتز كثيره بسبب طريقه حديثه وانقض عليه مثل الثور الهائج وتبادله اللكمات والضـ,ـربات هما الاثنين وسقطه ارضا ولكن ذلك لم يمنعهم من استمرار عراكهم وكانه الاثنين كانو في انتظار الشراره التي سوف ټحرق اي ذره صبر داخلهم و حالوت دينا ان تفصل بينهم ولكن فشلت حته وصلت سياره امجد ونزل اياد علي وصوتهم من فوق واستطاع ان فكه ذلك الڼزاع بينهم
ادهم بانفعال ابقي اشوفك
واقف ومعها او بتكلمها ياحيوان انت ولله اډفنك مكانك
معتز وهو يحاول لافلات من اياد ده انا الي همـ,ـوتك بايدي لو مبعدش عن خطيبتي صړخ بيهم اياد بصوت عالي بس اهدو انتو الاتنين ايه الجنان ده اتفضل ياستاذ معتز
من هنا دلوقتي وانت اطلع علي اوضتك وانتي ياميره خدي الانسه دينا علي اوضتها يلاه وبالفعل اسرعت اميره باخذ دينا من يديها وذهبت الي غرفتها بينما ابتعد معتز عن اياد قليله وخرج من الفيلاه باكملها ابتعد ادهم عن امجد الذي تسال بحيره ممكن افهم ايه الي حصل وليه كنته مسكين في بعض كده وعلشان ايه
ادهم وهو ينفض ملابسه
ده واحد حيوان وانا هتصرف معاه
اياد انت راجع من السفر تعمل مشاكل وله ايه اهدي شويه كده وكويس ان ابوك مش هنا علشان ميحصلش مشكله اكبر
ادهم خلاص بقي انا رايح اسلم علي ماما وطالع اوضتي ارتاح
وقف اياد وامجد مندهشين مما حدث لايفهمو اي شئ
في غرفه دينا كانت تجلس علي السرير تبكي بشده بسبب ماحدث وحاولت اميره ان تهدائها خلاص بقي يادينا اهدي وكفايه عياط ممكن تفهميني ايه الي حصل بالظبط لكل ده
اعتدلت دينا في جلستها ومسحت دموعها وبدائت تحكي ما حدث لاميره التي كانت تستمع ولم تستغرب تصرفات اخيها المجنونه ابدا
بقي هو ده الي حصل وخلهم يمسكو في بعض امه اتنين مجانين بصحيح بس معاهم حق
دينا باستغراب معاهم حق في ايه بقي ان شاء الله
اميره بمشاكسه معاهم حق يتخانقو عليكي ياجميل انتي وېمـ,ـوتو بعض عليكي كمان
ضړبتها دينا بالمخده التي كانت بجوارها تصدقي انك رخمه ياميره هو انا ناقصه
اميره بتالم خلاص انا اسفه ايدك تقيله علي فكرا مقولتليش مقررتيش هتردي علي ادهم تقوليلو ايه ده هو جي مخصوصه علشان يعرف الرد بعد ما تجيبو النتيجه
دينا بارتباك لسه مش عارفه خاېفه اوي ومتلغبطه بس اكيد هحسم قراري
اميره لما نشوف القرار هيتحسم
