منوعات

صاحب الفيلاه

معه لكن خۏفها الاول والاخير هو والده كلما تفكر كيف ستخبره عن الموضوع ټمـ,ـوت رعبه من تخيلها لرده فعله قالت بخجل ازيك يايوسف ابدا انا وقفه مستنيه نور تجيب الملازم علشان نروح
طب وحبيبي مقليش انا ليه كنت جبتلو الي هو عايزه
محبتش اتعبك مش اكتر
ماشي ياستي ممكن بقي تسمحيلي ان اوصلك طالما استاذ ادهم ده مجاش
لا مفيش داعي يايوسف انا هروح مع نور وبعدين انا مش فاهمه انت مضايق من ادهم كده ليه.

يوسف وبداء الڠضب يظهر عليه علشان قولتلك ميه مره انا مبحبش اشوفك واقفه مع حد غيري وخصوصه هو وحكايه ان يوصلك او يجيبك دي مش حببها خالص.

لاحظت دينا غضبه وعصبيته وحالت تهداته بقولها وانا قولتلك قبل كده ان ادهم اخويا الكبيره مش اكتر وله اقل وهو الوحيد هو واخته ومامته في البيت الي بيحبوني وبيعاملوني كويس ثم اكملت باندفاع دون وعي وبعدين انت عارف ان بحبك ان ومستنيه نتخرج السنه دي علشان نكون مع بعض
انتي قولتي ايه
استغربت دينا سواله ولكنها مالبثت حته ادركت ما تفوهت به واعترفها بحبها فخجلت من نفسها كثيره واخفصت راسها وقالت انا مقولتش حاجه
لا وحياه عيالك ياشيخه لتقوليها تاني
خلاص بقي يايوسف
امسك يوسف يديها وقالت بحب قلب يوسف من جواه ولله انا امي اتوصت

بالدعاه الصبح علي الاخر علشان اسمع الكلام ده منك.

وفي تلك الاثناء كان وصل ادهم امام الجامعه ونزل من سيارته ونظر امامه وجد دينا تقف مع يوسف وهو يمسك يديها وهي تبتسم له قبض علي يده بشده الډماء تغلي في عروقه ويتمني ان يذهب ويكسر يد ذلك الشاب ذهب ناحيتهم پغضب شديد وقال بندفاع انتي ايه الي موقفك كده ومين الاستاذ ده
لم تستطع دينا الرد بسبب خۏفها الشديد من نبره صوت ونظرته الغاضبه لاحظ يوسف خۏفها فتولي هو الرد بقولو زميلتي وواقف معاها عند حضرتك مشكله
نظر اليه ادهم نظره قـ,ـاتله وقالت پغضب مكتوم اظن انا بسالها هي وقدامك ثانيه لو مسبتش ايديها هكسرلهلك ماشي
اړتعبت

دينا من طريقه كلامه وحاولت تهداته بقولها بصوت مرتجف استاذ ادهم مفيش داعي لعصبيتك دي انا كنت واقفه مستنيه نور علشام نمشي سواه ويوسف كان جي يسالني عن حاجه بس مش اكتر
انتي بتشرحيلو ليه اصلاه انتي حره تقفي مع الي انتي عايزه هو يقربلك حاجه وله يكون واصي عليكي يادينا
ومع انتهاء
في صباح اليوم التالي استيقظت شهد من نومها امسك راسها بكف يديها تشعر بصداع رهيب نظرت حولها تحول ان تتذكر ماحدث وما الذي جاء بها الي هنا نظرت حولها وجدت فارس ينام علي الاريكه حاولت الاعتدال والجلوس ونجحت في ذلك بعد عده محاولات نادت علي

اخيها بصوت مبحوح مرهق فارس فارس اصحي
تقلب فارس في نومتو قليله وفتح عينين نظر في اتجاه شهد وجدها استيقظت نهض من الاريكه سريعه وجلس جوارها وتسال بقلق عامله ايه دلوقتي ياشهد طمنيني عليكي
شهد بتعب الحمد لله عيشه عايزه اشوف اياد عايزه اطمن عليه
حاضر هخليكي تطمني بس ارتاحي شويه ولازم تاكلي حاجه
مليش نفس يافارس مش عايزه اكل حاجه انا عايزك تاخدني عنده
هعملك الي انتي عايزه حاضر قومي اغسلي وشك بس وانا هاخدك يلاه
وبالفعل نهضت شهد من علي السرير واتجهت الي الحمام الملحق بالغرفه وغسلت وجهها وخرجت يلاه بينا
ماشي

انا عارف ان الكلام مش هيجيب نتيجه بس ممكن بعد ما نخلص نروح علشان تغيري هدومك
لا انا م هتحرك من هنا عايز تروح انت ماشي وابقي هاتلي هدوم معاكي
شهد مينفعش كده العند وقعدتك مش هي الي هتقومو احنا هنروح ساعه هتغيري هدومك ونيجي مش هنتاخر عن ساعه
يافارس ..

مش عايز اعتراض والا احلف ما انا جيبك المستشفي غير لما يفوق
خلاص يافارس الي يريحك يلاه
اتجه الاثنين الي غرفه العنايه الخاصه باياد وجوارها غرفه سمر ووجدو كل من ادهم واميره و امجد حته صلاح الذي رفض الجلوس في غرفته رائته اميره فذهبت اليها سريعه عامله ايه ياشهد
الحمد لله مفيش جديد
لا الدكتور لسه خارج من عندهم وبيقول ان الحاله ذي ماهي
يعني ايه هيفضلو علي حالتهم دي
لا ان شاء الله هيفوقو بس الدكتور مستني الحاله تستقر
يارب طب انا عايزه اخش اشوفو
لاسف الدكتور منع اي حد يخش ومنبه

علي الممرضين جامد
فارس طب شهد اديكي اطمنتي تعالي بقي نروح تغيري هدومك وطمني ماما وبابا ممكن ياشهد
استاذ فارس بيتكلم صح ياشهد لازم تروحي ترتاحي واوعدك لو حصل اي حاجه هتصل بيكي
حاضر بس ارجوكي اي حاجه تحصل اتصلي بيه وهتلاقيني هنا
حاضر ياشهد خدها ياستاذ فارس
رحلت شهد الي منزلها وعادت اميره تجلس بجوار امجد الذي قال بغيظ طيب اوي فارس ده
اه طيب وشكله بيحب شهد اوي
طيب ولله طب ياريت تكون اخر مره تقفي معاه ياميره او تتكلمي معاه ماشي
في ايه يامجد انا كنت بطمن علي شهد وكلامي

انت في الصفحة 10 من 34 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى